يحيى البعيثي
آن الأوان لاجتثاث الكهنوت..!!
الاثنين 11 يونيو 2018 الساعة 21:17
ها هو العيد يقترب، ونتذكر ان زملاء الحرف والكلمة مازالوا يقبعون في سجون مليشيا الاجرام الحوثية الايرانية البغيضة، ويتعرضون لابشع صنوف التعذيب والاذلال والاهانة التي لم  يشهدها التاريخ على امتداده.

ومع كل مناسبة تمر، نشعر معها بحسرة وحزن شديد، لمعاناة زملاءنا القابعين في سجون مليشيا الانقلاب، ونستشعر ايضا معاناة أسرهم واطفالهم، والذين يتشوقون لفك أسرهم، خاصة وان عصابة كهنوتية مارقة..لاتدخر جهدا في ابتكار ادوات واساليب تعذيب لم يسبقهم اليها احد..وهذا ليس بمستغرب من عصابة لاتمتلك ذرة من ضمير أو قيم او أخلاق.

ونحن اذ نستغرب هذا الصمت المطبق، من قبل المنظمات الدلية المعنية بحقوق الانسان، حيال الممارسات والانتهاكات التي تمارس بحق الصحافيين المختطفين في سجون جماعة الحوثي ، والذين يتعرضون لابشع جرائم التعذيب، وصلت حد التعذيب المفضية الى الموت، والتي كان آخرها ماحدث للصحافي (انور الركن)، الذي خرج من سجونهم هيكل عظمي لم يلبث سوى يومين، وفارق بعدها الحياة.. وسبقه تعرض العشرات لذات الممارسات والانتهاكات ادت الى موت بعضهم واصابة آخرين بالشلل الكلي كان أخرهم (جمال المعمري)، الذي خرج عاجزا مشلولا.

الى متى سيظل هذا الصمت المطبق من قبل المنظمات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والعربية والدولية إزاء هذه الممارسات التي تتزايد بشاعتها يوما بعد يوم.

ومن المؤكد ان ممارسات الحوثيين البشعة واساليبهم القذرة ستعجل بزوالهم، وترسم نهايتهم المحتومة، اذ صار اليمنيون مجمعين على مجابهة هذه الفئة الضالة والباغية ، وقد توحدت الصفوف لتحقيق نصر ينهي هذه الحقبة المظلمة، لينتهي معها مكابدة اليمنيين ومعاناتهم، ونحن على ثقة تامة بان الخلاص من الكهنوت بات وشيكا ، وبشائر النصر تلوح من أفق الجبهات التي يسطر فيهات ابطال الجيش الوطني اروع الملاحم.

المقالات