صورة نادرة لعروس يمنية فاتنة الجمال وهي تخضب بالحناء
الثلاثاء 30 يونيو 2020 الساعة 02:27
خاص / المنارة نت
يطلق اسم الشارعة أو المكدية، في العديد من المناطق اليمنية ،  على المرأة التي تختار الفتاة زوجة للشاب..

وفي  الصورة المرفقة النادرة ، تظهر "الشارعة" وهي تخضب لعروس بالحناء.

وتقول مصادر من التراث الشعبي اليمني ،اطلع عليها " المنارة نت " أن الاهالي في صنعاء وذمار  كانوا يطلقون على المرأة التي تقوم بخطبة الفتاة للشاب، اسم "الشارعة"  وفي تعز ولحج وابين وتهامة ، كان يطلق عليها الأهالي   "المكدية" ، وتعد بمثابة  السفيرة بين العروسين وذويهم من أول إختيار العروسة مرورا بالخطبة والعرس.

مهام سفيرة العروسين :

- أختيار العروسة في بعض الإحيان (خطابة).  - الذهاب  لرؤية العروسة أو إبلاغ  أم العريس بأن هناك فتاة وتعدد لها صفاتها ..

- أخذ الكسوة لبيت العروسة والعودة إلى منزل العريس  في حال وجد نقص شيء ما في الكسوة أو نقل اعجاب اسرة العروسة بالكسوة.

- تقوم بدعوة النساء للعرس سواء إلى منزل العروسة أو الى منزل العريس حسب من يطلب منها.

-  تنتقل إلى منزل العروسة لتكون بجوارها لتهتم بها وبتجهيزها وتزيينها وتنقيشها مع قريباتها بالحناء.

-تأخذ العروسة إلى الحمام وتتكفل بكل ما يخص العروسة من متطلبات واحتياجات وغيرها.

- تقوم في يوم الزفة أو النقش أو الحناء بالامساك بالعروسة  .

اسم آخر لسفيرة العروسين :

كانت تسمى في محافظتي  إب والضالع  " الجلية " ، أي  تجلي العروسة بمعنى تزفها داخل المنزل وتدخلها بين النساء وهذا ما نسمعه في الزفة : (فرشوا الديوان الأعلى..... للعروسة تتجلى).

ومن مهامها أيضا،  تقديم العون لأم العروس في واجبات الضيافة للمدعوات وتظل مع العروسة إلى أن تذهب منزل زوجها، وتكون مرسال بين أم العروسة  والعروسة ذاتها،  لتطمئن على بنتها بعد فراقها، ثم ينتقل عملها إلى منزل العريس حيث ان أسرة العريس بدورها تعمل ما يسمى رابع أو ثامن أو صباحية، وهو اليوم الذي تجتمع فيه نساء وجيران العريس لرؤية العروسة.

وتأتي أم العروسة واسرتها لتزور بنتها فتدعو سفيرة العريسين  (الجلية) ،  النساء وتقوم بمثل عملها عند منزل العروسة وتأخذ أجرها من الطرفين.. وهنا ينتهي عملها.
متعلقات