خطفوا شقيقها ووالدتها.. ناشطة إيرانية ترفع دعوى ضد "خامنئي" والحرس الثوري
الخميس 5 ديسمبر 2019 الساعة 14:57
المنارة نت/ متابعة خاصة
أعلنت الصحافية والناشطة الإيرانية في مجال حقوق المرأة، مسيح علي نجاد، أنها رفعت دعوى قضائية أمام المحكمة الفيدرالية الأميركية ضد النظام الإيراني، وعلي خامنئي، والسلطة القضائية، والحرس الثوري، بسبب اختطاف وسجن  شقيقها لأكثر من شهرين، وإختطاف وتهديد والدتها.

وكشفت نجاد عن خطوتها هذه على حسابها على تويتر، الأربعاء، لافتة إلى أن أخاها أمضى أكثر من شهرين في سجن إيفين.

وختمت تغريدتها معبرة عن اشتياقها له.

مداهمة منزل شقيق "مسيح" :

يذكر أن القوات الأمنية الإيرانية كانت داهمت في 25 سبتمبر الماضي، منزل شقيق مسيح علي نجاد، وهي ناشطة إيرانية وصحافية اشتهرت بمواقفها المعارضة لسياسة طهران القمعية والأنظمة التي تفرضها على المرأة.

"ذنبه أنه شقيقي":

وأكدت نجاد في تصريح مقتضب لـ"العربية.نت" في حينه، أن عناصر الاستخبارات داهموا منزل شقيقها، وكبلوه أمام طفليه الصغيرين، وعصبوا عينيه.

وأضافت أن أسباب اعتقاله واضحة وتعود إلى مواقفها السياسية المعارضة، قائلة: "من الواضح جداً أن جرمه الوحيد أنه شقيقي".

إلى ذلك، نشرت مسيح وقتها فيديو على حساباتها على مواقع التواصل، قائلة "إن وزارة الاستخبارات داهمت بيت شقيقي علي علي نجاد، وهو أب لطفلين، ويبلغ 45 عاما، واعتقلوه أمام أعين طفليه الصغيرين، ثم نقلوه إلى وزارة الاستخبارات".

وأضافت "أنهم لم يقدموا أي إيضاحات بهذا الخصوص، وقالوا فقط إنه متهم بالاتصال بمسيح علي نجاد، ونريد منه أن يقدم بعض الإيضاحات".

رهائن وإستجواب :

كما كشفت أن المخابرات أوقفت بنفس الطريقة قبل فترة، والدتها البالغة من العمر 70 عاما، حيث نقلوها إلى وزارة الاستخبارات واستجوبوها لساعات بسبب اتصالاتها الهاتفية معها، معتبرة أن المخابرات الإيرانية تأخذ أفراد أسرتها رهائن بتلك التصرفات.

وأشارت إلى أن 7 عناصر من الاستخبارات ذهبوا إلى مدينة بابُل، قاصدين بيت زوجها السابق، السيد لطفي، واعتقلوا شقيقته ليلى وشقيقه هادي لأنه قام بإنتاج بعض "فيديوهاتها".
متعلقات